رفيق العجم
188
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
لا تسعها العبارة . وقد يطلق بإزاء النفس الناطقة . ( عر ، تع ، 16 ، 16 ) - التفريد : ورقته الأولى تفريد الإشارة إلى الحق . الثانية : تفريد الإشارة بالحق . الثالثة : تفريد الإشارة عن الحق . ( خط ، روض ، 497 ، 6 ) - التفريد وهو في النهايات تفريد الإشارة عن الحق بأن لا يشير إلى الخلق في الهداية والدعوة إلى اللّه إلا عن الحق ، وذلك حال بسط اللّه مع الخلق ظاهرا ليدعوهم إليه وقبضه عنهم باطنا لئلّا يقول إلا ما قال الحق ، وصورته في البدايات تخليص الإشارة إلى الحق بالعبادة وفي الأبواب تخليص الإشارة إلى الحق بالعقيدة ، وفي المعاملات تفريد الإشارة إلى الحق بالتأثير والتصريف ، وفي الأخلاق تصريف الإشارة إلى الحق بالحق والبعث وفي الأصول تخليص الإشارة إلى الحق قصدا وسلوكا ، وفي الأدوية تخليص الإشارة بالحق محبة وغيرة ، وفي الولايات تخليص الإشارة بالحق افتخارا وبوحا ، وفي الحقائق تخليص الإشارة بالحق شهودا واتّصالا . ( نقش ، جا ، 302 ، 5 ) تفريط - التفريط المنع عمّا يجب الصرف إليه والنقصان من القدر الذي يليق بالحال . ( غزا ، ميز ، 143 ، 3 ) تفسير - التفسير علم نزول الآية ، وشأنها ، وقصّتها ، والأسباب التي نزلت فيها . وهذا محظور على الناس كافة القول فيه إلّا بالسماع والأثر . وأما التأويل : فصرف الآية إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه يوافق الكتاب والسنّة : فالتأويل يختلف باختلاف حال المؤول . . . من صفاء الفهم ، ورتبة المعرفة ، ونصيب القرب من اللّه تعالى . ( سهرو ، عوا 1 ، 164 ، 6 ) تفكّر - التفكّر صحّة الاعتبار . ( طوس ، لمع ، 302 ، 20 ) - الفرق بين الفكر والتفكّر ، أن التفكّر جولان القلب ، والفكر وقوف القلب على ما عرف . ( طوس ، لمع ، 303 ، 1 ) - التذكّر وهو إحضار المعرفتين في القلب . وثانيها : التفكّر وهو طلب المعرفة المقصودة منهما . والثالث : حصول المعرفة المطلوبة واستنارة القلب بها . والرابعة : تغيّر حال القلب عمّا كان بسبب حصول نور المعرفة . والخامسة : خدمة الجوارح للقلب بحسب ما يتجدّد له من الحال . ( غزا ، ا ح 2 ، 453 ، 8 ) - العلم الإنساني يحصل من طريقين : ( أحدهما ) التعلّم الإنساني ( والثاني ) التعلّم الربّاني . أما الطريق الأول فطريق معهود ومسلك محسوس . يقرّ به جميع العقلاء . وأما التعلّم الرباني فيكون على وجهين : ( أحدهما ) من خارج وهو التحصيل بالتعلّم ( والآخر ) من داخل وهو الاشتغال بالتفكّر . والتفكّر من الباطن بمنزلة التعلّم في الظاهر . فإن التعلّم استفادة الشخص من الشخص الجزئي والتفكّر استفادة النفس من النفس الكلي . والنفس الكلي أشدّ تأثيرا وأقوى تعليما من جميع العلماء والعقلاء . والعلوم مركوزة في أصل النفوس بالقوة كالبذر في